نائب ايراني: ايران لن ترضخ لسياسة العصا والجزرة الاوروبية
ثلاثاء, 27/07/2010 - 04:29 GMT
العالم:
اكد نائب في مجلس الشورى الاسلامي في ايران (البرلمان) ان بلاده لن ترضخ لسياسة العصا والجزرة الاوروبية في ما يتعلق ببرنامجها النووي السلمي، مشددا على ان ايران اليوم تنطلق الى اية مفاوضات قادمة من موقع قوة بمساندة والتفاف من الشعب الايراني.
وقال النائب في مجلس الشورى الاسلامي في ايران جعفر قادري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان اوروبا تتبع سياسة العصا والجزرة في سياستها وتعاملها مع الجمهورية الاسلامية، حيث تطبق العقوبات حينا وتريد الحوار حينا آخر، ولا تريد ان تقطع علاقاتها مع ايران وتحاول "جر رجل ايران" الى طاولة المفاوضات.
واضاف قادري: ان ايران جربت هذه السياسة عدة مرات وقد تم اختبارها ولم تحصل الدول الاوروبية على اية نتيجة من هذه السياسات، مؤكدا انه كلما زادت الضغوطات على الجهورية الاسلامية فان الشعب الايراني يلتف اكثر حول قيادته.
واعتبر ان الدول الاوروبية تريد دق اسفين بين الحكومة الاسلامية وبين الشعب الايراني، وهذا ديدنهم على مدى الاعوام الماضية ولا تزال هذه سياستهم، مشددا على ان هذه السياسة لن تخلق اية مشكلة للشعب الايراني.
واوضح قادري ان العقوبات الغربية ما هي الا نوع من الضغوط على الجمهورية الاسلامية كي تزعزع موقف ايران في المفاوضات القادمة، حيث يريد الاوروبيون ان يثبتوا ان لديهم اليد العليا في اية مفاوضات قادمة.
واعتبر ان التقدم العلمي الذي حققته ايران يمكنها اليوم من ان تخرج الى اية مفاوضات من موقع قوة، تدعمها في ذلك مساندة الشعب، مؤكدا رفض ايران للمنطق الغربي في التعامل معها.
واشار قادري الى ان ايران اكدت في اعلان طهران انها دولة تريد السلام ولا نية لها في صنع أية قنبلة نووية وقد بينت ذلك مرارا وتكرارا، لكنها لن ترضخ لاية ضغوط، منوها الى ان اعلان طهران اثبت احقية ايران في الاستفادة من التقنية النووية السلمية.
ودعا الى ادخال شركاء آخرين الى جانب مجموعة فيينا و5+1 الى المفاوضات مع ايران بشأن برنامجها النووي، مؤكدا ان ايران لم تلمس حتى الان اي حسن نسية من الدول الغربية حيالها.
واكد قادري ان ايران ستلحظ في المفاوضات النووية القادمة مصالحها ومصالح الطرف الآخر، داعيا الغرب الى ترك لغة التهديد والركون الى المفاوضات والدبلوماسية، وعدم اعاقة اي مساع بهذا الشأن.